كتبها عشوائية الشامات في 08:46 صباحاً :: 4 تعليقات
كتبها عشوائية الشامات في 08:46 صباحاً :: 4 تعليقات
كتبها عشوائية الشامات في 07:25 مساءً :: 5 تعليقات
خدمة العلم .. كابوس أم واجب وطني ..؟؟
ينهي الشاب دراسته لينخرط في جو العمل و الإنتاج و الزواج .. أما في البلدان التي تلزم شبابها على خدمة العلم .. فإنها تضع لهؤلاء الشباب عقبة أخرى تزيد من إحباطهم بدلا من الاستفادة من هذه الطاقة المهمة لتنمية البلد ..
إن فترة انقطاع الشاب لخدمة العلم بين الدراسة و الانخراط بالعلم هي فترة كفيلة بجعل الشاب ينسى ما درس و تعلم ...
إن هذا العدد الهائل هو عبء على الدولة المسئولة عن مأكلهم و مشربهم خلال فترة الخدمة ... فإذا كانت تفكر الدولة بزيادة التنمية ، لمَ لا تسمح لأي شاب قادر على دفع بدل عن خدمته تستفيد منها الدولة و يستفيد منها المؤدون للخدمة بحيث تزيد رواتبهم ...
المزيد ...
كتبها عشوائية الشامات في 09:00 مساءً :: 4 تعليقات
أريد أن يظل حبنا غريبا كمشهد صبية تحمص بشرتها تحت الشمس وقد تمددت عارية فوق قبر رخامي وقور.. ( غادة السمان )
كنت انتظر الأمان و جئتَ زوبعة تأتي و ترحل وسط الأعاصير و الدمار ..
السلام والرحمة لتتنزل على خاطف الفؤاد وسارق أزمنة شرودي ..
المزيد ...كتبها عشوائية الشامات في 04:04 مساءً :: 11 تعليق
ما لا يدركه سوى الأطباء والمومسات
د. تمام التلاوي*
اكتشفت هذا السر أمس في تمام الساعة الرابعة فجرا, كنت أمسك بقدم مبتورة من كاحلها جراء حادث سير كان قد وصلت ضحاياه للتو. كان ابن صاحبة القدم هو الذي ناولها لي متوسلا بعينيه: أن نعيدها إلى مكانها.
وضعت القدم جانبا بلا اهتمام ظاهر: لا مجال لذلك, لقد تأخرتم فالسيدة متوفاة. قل لي ما الذي يؤلمك الآن؟.
- أنا
المزيد ...كتبها عشوائية الشامات في 01:13 مساءً :: 7 تعليقات
كتبها عشوائية الشامات في 09:00 صباحاً :: 14 تعليق
كتبها عشوائية الشامات في 11:35 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها عشوائية الشامات في 05:17 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها عشوائية الشامات في 04:58 مساءً :: تعليق واحد
كتبها عشوائية الشامات في 11:41 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها عشوائية الشامات في 04:52 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عشوائية الشامات في 08:24 مساءً :: تعليقان
"ليتني خلقت ذكرا"... حلم يراود النساء الأوروبيات كشفت عنه مؤخرا إحدى المجلات الفرنسية (إل). كم استوقفني هذا الاستفتاء الذي طرح سؤالا واحدا: هل كنت تودين أن تكوني رجلا؟ السؤال طرح في أكثر من بلد أوروبي، وكانت النتيجة أن 60% من نساء فرنسا يفضلن ذلك.
الحقيقة لقد تحمست له كثيرا، فجلست أطرح السؤال على نفسي عدة مرات، ومن أكثر من زاوية، حيث واقعي الأنثوي كله تعب في تعب، في البداية تدربت منذ صغري على أن أكون أنثى، حتى شببت فأصبحت بهذه الأنوثة أسيرة خوف الأهل علي وعلى أنفسهم بطبيعة الحال، ثم أصبحوا هم أسرى خوفهم من نهمي للتعليم من أن أحمل لقب عانس، وحينما فككت لهم عقدتهم، دارت الدائرة فوق رأسي، وبت أتمنى من الله كل يوم أن يجعل اليوم 36 ساعة بدلا من 24، حتى يكفي لتلبية احتياجات البيت والأولاد والمدارس والعمل، وربما وقتها يتبقى لي ساعة أو ساعتين أحاول فيهما أن أكون صورة للأنثى كما يريدها الرجل الشرقي. بمعنى أدق أن أكون لطيفة.. وديعة.. متألقة.. عاطفية.. وغبية كلما أنصت إليه وهو يحلل استراتيجيات العالم، من وجهة نظره طبعا، ويا ليت دموعي تغلبني أمام كل مشهد رومانسي أو كلمة لطيفة من زوجي حتى لو كانت مكررة، كي يعرف كم أنا حساسة
كتبها عشوائية الشامات في 03:29 مساءً :: تعليقان
كتبها عشوائية الشامات في 04:26 مساءً :: 6 تعليقات

كتبها عشوائية الشامات في 09:35 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: عشوائية الشامات
