خشوع في محراب غادة السمان

كتبها عشوائية الشامات ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 20:59 م

 

خشوع في محراب غادة السمان
 
لأجل أن أشم خفايا حرفك البضّة
فإنني مستعد أن أهديك أذني
كما فعل فان كوخ
و أن أبكيك العمر كله
محاطا بالنسور و الصقور و الثعالب
كما فعل غويا
و أن أترك الحوت يبتلعني
كما فعل ذو النون .               (أديب كمال الدين )
 
قدرها أن تصبح كاتبة .. فلم تعد أنثى و لا ذكر بل روح هائمة في تضاريس الزمان ، لا جسد حقيقي لها غير قلمها و لا أرض غير ورقتها , و لا دورة دموية غير نزيف حبرها .. تعيش معها و أنت تقرأها و تبقى لمدة غير قادر عن الانفصال عما قرأته .. قلمها شجرة نبتت في تربة بلادها و اشتد عودها ، و أينما أعادت شتلها ستظل تحمل خصائصها الأصلية .. تطارد حبيبا لا تعرفه حتى تخوم الجنون و المستحيل و إذا وجدته فرّت منه لتكتب عنه .. عندما تطالع كتبها لا تجد ما تسطره على الهوامش غير إشارات التعجب !!!
 
عشقت لبنان لأنه في خاطرها لحظة حرية عبرت زماننا العربي … بالنسبة لغادة فهي و إن كانت عاشقة لبيروت … لم يمنعها عشقها من كشف الزيف في بيروت ففي رواية " بيروت 75 " و في " رحيل المرافئ القديمة " ترجمت التخلف و فضحت الزيف و هدمت القواعد غير المستندة على أي أساس متماسك ….
 
هي الكاتبة العربية الأولى بامتياز ، الحرية هي المسار الأدبي الذي تنتظم حوله أعمالها كلها .. غادة الصابرة كنملة و الفضولية كنورس و الطموحة كنسر و الحالمة بالطيران و كأنها حفيدة عباس بن فرناس . هي أنثى تستعصي على الوأد و تخرج دوماً من رمادها لتتابع طيرانها نحو المعرفة و الحرية … تبحث عن حرية من صنع محلي لها جذور في الشخصية العربية .. هوايتها المفضلة هي تمزيق الأقنعة و نقد المجتمع الذي هي جزء لا يتجزأ منه من دون أن تتنصل من عباءة جلدها و بعقلية ابن البلد المنتمي إلى قبيلة و التشاجر معها بحب في آن … كاتبة قدماها في طين بلادها ، مهما تسكع رأسها في غيوم فضاءات و أكوان أخرى .. هي نموذج ستحاول الكثير من الإناث الاحتذاء به .. حتى ولو بأحلامهن !!! ..فقد أسست خلال مشوارها الطويل ما يسمى ب (لغة غادة السمان ) ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موضة جراحة التجميل

كتبها عشوائية الشامات ، في 6 تموز 2009 الساعة: 20:43 م

 

 

موضة جراحة التجميل

 

خلاصة القضيه

توجز في عباره

لقد لبسنا قشر الحضاره

و الروح جاهليه  (نزار قباني )

 

اقتصرت عمليات التجميل في بدايتها على الممثلات و الفنانات و من كان لديه تشوهات خلقية أو حروق أو حوادث .. و اليوم أصبح التعرض للتخدير و المشرط موضة تتبعها العامة بكافة فئاتها و أعمارها …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النورس

كتبها عشوائية الشامات ، في 19 نيسان 2009 الساعة: 20:49 م

  

النورس
 
لمَ تركتني هنا ؟
العتمة رهيبة
و أنا
لا أتقن سوى الانتظار
و الإخلاص لحبك .. (غادة السمان )
 
بحثت عن عينين أذوب فيهما حتى أتلاشى ، وكانتا عيناك فعندما رأيتك لأول مرة كان في عينيك دعوة لشيء ما ، كان فيهما وعد غامض بقصة ما ، كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب ، وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسبهما. .. ترى ماذا أعبد اليوم بعدما عبدت الله في جمال عينيك ؟؟
 
صددت دون إساءة مني إليك و دون ذنب .. علموك كيف تجفو فجفيت .. فإن لم يكن لك قلب ، فهلا رحمت قلبا بين إضلاعي ..
 
شعرت بوخزة صغيرة حامضة في قلبي يوم وصلني أن لك خطيبة .. دهشت أنك لم تعرف من تلقاء نفسك أني أحبك ولا تقرأ على جبيني ما كتبته لك داخل رأسي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فراق أبدي

كتبها عشوائية الشامات ، في 16 نيسان 2009 الساعة: 22:09 م

 

فراق أبدي
 
ليتني غيمة تبكي بدلاً عن عينيك . (سوزان عليوان )
 
ليس إعداد كل ما ينبغي للاحتفال بعيد ميلادك معناه أننا سنحتفل ، لأنه كان للموت موعد بالقرب منك ..
 
هو الموت شيء عادي ، تماما كالميلاد و الحب و المرض … ولكن الشوق لمن فقدناه هو الأمر الصعب … و لذعة الفراق موجعة .. فكيف إذا كان أبدياً .. ؟؟!!
 
صبرا جميلا فالمكان بدون حضورها لا يطاق و لربما لن تفلح بالوصول إلى شاطئ النسيان لأنه عليك الجلوس على مقعد الذكريات ..
 
احترقت بعدما رأيتك على هذا الحال وتمنيت لي عوضا عنك ما كان ..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرق غيابك

كتبها عشوائية الشامات ، في 11 آذار 2009 الساعة: 14:52 م

أرق غيابك

 ما كـنت أعـلم أن يوم فـراقكـم      تبقي عليّ نواظر و قلوب

إن لم تكن كبدي غداة وداعكم      ذابـت فاعلم أنها سـتذوب   ( الشريف الرضي )

 

 

يموت الإنسان موتا واحدا ، أما أنا فقد مت آلاف المرات ، و ما أزال أموت .. فإذا كان الفشل شكل من أشكال الموت فإن الفراق هو الموت بالتأكيد ..

 

أين يدك  ..؟؟ فأيامي حزينة باردة .. أحاول أن أكتب عنك ولكن دموعي تسبقني .. فأين أنت أيتها الغائبة ؟

 

هل تفهمين معنى أن نفترق ..  معناه أني عندما سأستسلم لآرق غيابك سأزور الديار ليلا كمجنون ليلى و سأنقش على الجدران قصائدي و سأشهد الطرقات على ضياعي بعدك  ..

 

أحتاج وقت طويل كي أصدق ما جرى لأنني لا زلت في مرحلة أتوهم فيها أنك لا زلت إلى جانبي … وفي كل صباح أفتح عيني بالتدريج و استقبل نور واقع لا يحتويك .. 

 

حياتي بعد بُعدك نوح … فرحماك يا ذا القلب الكبير إني أخشى أن أصدق غيابك فأموت .. إنك تدينيني من دون محاكمة .. فإن أردت لومي لوميني فأليم لومك في الهوى لذاتي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوع عازف و لحن

كتبها عشوائية الشامات ، في 11 كانون الأول 2008 الساعة: 13:31 م

 

 

جوع عازف و لحن

وضعت خاتمي الياقوتي و عطري المفضل لكِ و جلست بالانتظار أردد عبارة ( أنا لا أؤمن بالرب ، ولكنني أخشاه ) حاولت تلاوة أي آية أعرفها لكني لم أجد في ذاكرتي شيء .. بعدما قالت طفلتي … انتظرني أنا قادمة ….
دخلتِ و كانت عيناكِ تترجرجان بالحزن و كان بشفاهك إثارة موجعة ، أما وجهك فقد لوحته الشمس فبدا غامضا و مجبولا باللذة و الفجيعة . أصابتني برودة قاتلة ، أحسست أني مدفون في أعماق كثبان جليدية ، رغبت في إفناء نفسي فيك .
شهور طويلة مرت بدون عزف حتى أتيتِ و طلبت اعتذار و عندما أردتُ الاعتذار ، سددتِ فمي كي لا أحاول أن أفسر أو أبرر بإصبعيك اللذين قبلتهما ، لحستهما كقط ، امتصصتهما كرضيع .. مرت دقائق صمت و كانت عيناي تضيع بصمتك … ثم أمرتني بالعزف لك وحدك .. وكاد قلبي أن ينفطر من الكبرياء .. ولم أجد التعبير عن ذلك سوى بالدموع و العزف ..  ..
الموسيقى تهز أشجار الجسد و تطلق صياح عصافيره و توقظ ثعابينه .. الموسيقى تحرك عواطفنا الغامضة … تشعر وأنت تسمعها أنك في حالة عشق ملتهبة .. و في أول مرة عزفت بها أمام حضورك أحسست بجسدي يرتعش كما لو التصق به جسد امرأة عارية ..
 خفتِ من تقطع الأوتار عندما أخذني العزف و لكنكِ لم تعلمي أنك كنت تقطعين أوتار قلبي  .. فكما أهز الأوتار تهزيني .. و ليست الأوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور من اللاذقية

كتبها عشوائية الشامات ، في 20 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:47 م

صور من اللاذقية

 

 هنا في اللاذقية ذقت للمرة الأولى طعم الحرية و المسؤلية المطلقة في آن . 

949ima

590ima

212ima

122726

szdfgh

122726

we

dsc004

122728

image1

 

 

122728   

 

gfhjj

122728

122728

lkjh

 

مئذنة

مئذنةالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة دوريان غراي

كتبها عشوائية الشامات ، في 13 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:14 م

995ima

صورة دوريان غراي

رواية ممتعة لأوسكار وايلد .

     كلمات في دوريان غراي :

هو نموذج للجمال الحي ، شديد الخجل  .. شرب من كل شيء حتى الثمالة ، ولقد عصرت عناقيد السعادة على لسانه فما أبقى منها شيء و لقد عرّت الحياة صدرها أمامه و لم تستر عنه شيء . رسم له بازيل هولوورد صورة و هذه الصورة هي من بدائع الفن الخالدة ، هي صورة الأحزان ، هي وجه بلا قلب ، هذه الصورة هي التي قضت على حياته فأخذه الغرور و أعماه حب الدنيا فصلّى إلى الآلهة أن تجعل الصورة تحمل أوزار حياته و أن تبقي له على شبابه الناضر إلى يوم يموت . وقد كان . فأصبحت الصورة هي ضمير دوريان غراي الحي و هي مقياس الخير و الشر و هي تذكرة له من عند الله ، هي الشاهد القائم على دنس الخطاة و هي الرمز الأبدي للدمار الذي ينزله الإنسان بروحه كلما تحولت عن نهج الصالحين . فأصبحت الصورة مسخاً حياً ، و هكذا بدأت مأساة حياته فيا ليت ذنوبه حفرت على وجهه آثارها النكراء و شوهته أولاً بأول ففي القصاص تطهير للنفس الآثمة . لقد حطم هذا الجمال شبابه على سعادته . لقد فسد دوريان غراي و ما أفسده إلا شبابه . لقد كان اضطرابه من إحساسه بأنه ميت حي في روحه . أهداه اللورد هنري كتاب ، وجد دوريان غراي أن هذا الكتاب بأكمله ليس إلا ترجمة لحياته كتب قبل أن يخرج هو إلى الوجود ، و كان لهذا الكتاب سلطان عظيم عليه لازمه سنوات طويلة . لقد درس العطور و أسرار صناعتها و درس الموسيقى و درس الأحجارالكريمة و درس الأساطير التي تتواتر عن الأحجار الكريمة ثم انصرف لدراسة الأقمشة الموشاة و الأقمشة المنقوشة ، كذلك استهواه جميع الأزياء الكنسية .

 لقد رأى عصر النهضة الأوروبية من فنون السم عجباً ، عرف الخوذة المسمومة و المشعل المسموم و القفاز المسموم و المروحة المسمومة و المسبحة المسمومة و المعطرة المسمومة ، أما دوريان غراي فقد فتك بروحه كتاب مسموم ، فلقد كان يجد في الشر أحيانا ما يحقق فكرته عن الجمال .

كلمات في اللورد هنري :

 هو أمير النقائض ، الكاشف عن حقائق الغد ، متهكم ، لاذع ، يفضل الجمال على الخير و لكنه أول من يفضل الخير على القبح . هو الشخصية التي قدمت تعريفات لكثير من الأمور مثل :

-          يقول أن الحب يحيا بالتكرار و التكرار يصقل الرغبة و يكسبها صفة الفن . إن الحب واحد مهما تعدد موضوعه . و في كل مرة يحب القلب لا يبقى فيه إلا حب واحد . و التعدد لا يضعف الحب بل يذكيه . فالحياة لا تتسع إلا لاختبار واحد عظيم ، وسر السعادة أن نكرر هذا الاختبار ما وجدنا إلى ذلك سبيلاً و حتى إذا كان هذا الاختبار أليماً فعلينا أن نسعى لتكراره قبل سواه .

-         يقول أن الفن مرض و الحب وهم و الدين هو الاسم الحديث للعقيدة و أنه من الشكاكين لأن الشك مبدأ الإيمان .

-         يقول عن المرأة بأنها تغازل أي رجل في العالم إذا تأكدت من أن هناك من يراها .

-         يقول أن القدر لا يرسل لنا الرسل لتحذيرنا بل يأخذنا على حين غرة .

-         يعرف الملل بأنه الخطيئة الوحيدة التي لا تغتفر .

-         يعرف الكتاب فيقول ( الكتب التي ينعتها الناس بأنها منافية للأخلاق هي التي تكشف للإنسانية عن عوراتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكثرهم حضارية

كتبها عشوائية الشامات ، في 7 تشرين الثاني 2008 الساعة: 16:23 م

أكثرهم حضارية

 

أكرهك دائماً لأنني أحبك .. ففي كل حب مقدار هائل من الكراهية … ( غادة السمان )
 
أيها الملاك الجميل ، إني إذا حييت فلأجلك ، وإذا سعدت  فبفضلك .. و ماذا أقول سوى أحبك كل يوم ..
ظمآنة أنا و ما ظمأي إلا إليك و إني أتدحرج يوما بعد يوم نحو هاوية حبك ، اصطدم بالحجارة و الصخور، و كل ما في طريقي من مستحيلات ، ولكني أحبك ، و لا انتبه إلى آثار الجراح على قدمي ، ولا إلى آثار الخدوش على ضميري الذي كان قبلك إناء بلور لا يقبل الخدش ،  وإني أواصل نزولي معك بسرعة مذهلة نحو أبعد نقطة في العشق الجنوني …
لفظك مطرب سمعي ، ومبسمك الشهي قوتي أما عيناك فهما آخر نهر يسقيني و آخر بيت يأويني ..
 
أحاول أن أتقن علم التاريخ كي لا يعيد نفسه معنا بقصص الحب القديمة الخاسرة . (غادة السمان )
 
أنت ما عشت سيدي .. و منذ عرفتك تحولت إلى بندول لا أتوقف و لا أهدأ ، لهفة عليك .. كنت كالملاك أراك ولا تراني في أول مرة لمحتك فيها .. حينها فقدت الاتصال مع قلبي للحظة من اللحظات الذي بدا منهمك جداً في استقبال الانطباع الأول عن هذا الشاب و فجأة يَصدُر تصنيف مباشر ومن قلبي بان هذا الشاب يتربع على قمة هرم الأكثر حضارية من بين كل الذين أعرفهم .. لم تكن تراني ساعتها ولكنك في نفس اللحظة كنت كل ما أراه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد أيقظت حواسي النائمة

كتبها عشوائية الشامات ، في 27 أيلول 2008 الساعة: 21:22 م

لقد أيقظت حواسي النائمة
 
حبي لك لؤلؤة تقر بأنها كانت حبة رمل قبل أن تغزل حولها ضياءك القمري (غادة السمان )
 
أكتب لكَ اليوم بيدي اليسرى كنوع من التغيير و التحدي ..
ففي أجمل صدفة غريبة في حياتي .. فتحتَ الباب و توقف الزمن و صمت اللسان لبضع دقائق … أخذتَ تنظر إليَّ بتلك النظرة الغائمة الحيرى .. و أخذ السحر الذي في عينيكَ يمسني و يسلب مني كل ما بداخلي .. فأنتَ طماع تفكر فيما بعد جمال عينيّ .. كنتَ ترى في عينيّ حديثا وتبتسم .. و كعادتي كنت أحاول الاقتراب منكَ كلما تحدثت علي أرتشف بعضا من أنفاسك ….. فأنا معكَ أعود دوماً مخلوقاً بلا ماضٍ و لا عمر . ..
 
كان حضوري يوقظ رجولتك.. . كان عطري يستفزك  ويستدرجك نحو الجنون . .. كانت رنة صوتكَ تقول أنكَ تحبني و لكني ككل العذارى منعني حيائي أن أقول لك أحبك.. ولكنني عزمت في نفسي أن أقولها فاتحة بذلك للقاء قريب…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي